مَراسيل.
أقيِّدُ ما استروحَت إليهِ نفسي، وَرقَّ لَهُ شِغاف قلبي من أدبِ العرب وأشعارِها وأشهارِها، ومن البَليغِ والبَديعِ، والبيانِ والكَلِم الحِسِان.
«إنّي امرؤٌ مولعٌ بالحُسنِ أتبعُهُ
لا حظَّ لي منه إلَّا لذّة النظرِ!»
If you have Telegram, you can view and join
مَراسيل. right away.