وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ
لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
If you have Telegram, you can view and join
وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ right away.