(وإن كان أحيانا يجيشُ به صدري)
فيا أَيها القاريء له والناظر فيه، هذه بضاعة صاحبها المزجاة مسوقة إليك، وهذا فهمه وعقله معروض عليك، لك غُنمه وعلى مؤلفه غرُمه، ولك ثمرته، وعليه عائدته، فإن عدم منك حمدًا وشكرًا، فلا يعدم منك مغفرة وعذرًا، وإِن أبيت إلا الملام فبابه مفتوح.
- ابن القيم.
If you have Telegram, you can view and join
(وإن كان أحيانا يجيشُ به صدري) right away.