مَحمود آل جُمعة «الفارِس».
وأكتبُ ما أكتب لأنّني -حتمًا-.. سأموت، وكلّ ما فيٌ موقنٌ لهذه الحقيقة التي لا تودّ نفسي أن أوقنها، ولكن على الأقل إن مُتُّ.. يحيا شيءٌ مِنّي!
فتتذكرونني وتدعون لي -وهذا ما أرجو-.
لله أنا، لله ما أكتب، لله قلمي!
t.me/Mahmoudion
If you have Telegram, you can view and join
مَحمود آل جُمعة «الفارِس». right away.