﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ﴾
هُنا أكتبُ ما أؤمنُ به من فكرٍ وعقيدة،
وأقتبسُ ما يُلامسُ روحي…
لا لأنَّه يصفُني دائمًا،
بل لأنَّ في الكلماتِ جمالًا يستحقُّ أن يُنشَر.
وإن غِبتُ وغابتِ الأخبار،
فالدُّعاءُ وصيَّةٌ بيننا🤍.
قناتي الثانية
https://t.me/Bbatuooyd11
If you have Telegram, you can view and join
﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ﴾ right away.